عبد الواحد الآمدى التميمي
741
غرر الحكم ودرر الكلم
وأوعية علمه وموئل حكمه وكهوف كتبه وحبال دينه ، هم كرائم الإيمان وكنوز الرّحمن إن قالوا صدقوا وإن صمتوا لم يسبقوا هم كنوز الإيمان ومعادن الإحسان إن حكموا عدلوا وإن حاجّوا خصموا 56 هم أساس الدّين وعماد اليقين إليهم يفييء الغالي وبهم يلحق التّالي 57 هم مصابيح الظّلم وينابيع الحكم ومعادن العلم ومواطن الحلم 58 هم عيش الحلم وموت الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم وصمتهم عن منطقهم لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه فهو بينهم صامت ناطق وشاهد صادق